مقالات

نتحدى الشاذين ومن يروج لهم ومن يدعمهم ! بقلم الشيخ د. محمد حسن سلامة

نتحدى الشاذين ومن يروج لهم ومن يدعمهم !

الشرع يبقى حجة على أفعال العباد حتى يوم القيامة ، لأن الشرع هو الذي يضبط تصرفات الناس ، وتصرفات الناس لا يمكن بحال أن تقرر أحكام الشرع .إن مصدر التشريع عندنا رباني ، يليه هدي المصطفى العدناني صلى الله عليه وسلم ، فالأمور واضحة لدينا معشر المسلمين ، وعلى هذا فإن أفعال شريحة من الناس لا تجعل الحرام حلالا ، ولو كثر هؤلاء ، فإذا استحل معظم الناس الحرام ، سواء كان خمرا أو زنى أو ميسرا أو شذوذا أو حشيشا أو مخدرات أو ….هذا لا يعني أن هذا الشيء أصبح حلالا ، لأن معظم الناس يمارسونه أو يفعلونه ! .
وحتى لا يحدث لبس أو غموض في الموقف …إذا كان الذين يمارسون الشذوذ يعتبرون أنفسهم فئة فخورة وأن ما يفعلونه حرية شخصية !
نقول لهم : أنتم غارقون في الشهوات والأوهام ، أنتم تهددون البشرية بالانقراض ، وأنتم أعداء الجنس البشري ، لأنكم انحرفتم عن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وكل من انحرف عن الفطرة ، كان في عداد الفجرة ، وأنا على استعداد أن أثبت ما أقول ، وأن أحاور من يشاء في هذا الموضوع الجلل عبر كل منبر ، فهناك من يريد شرعنة الفاحشة والرذيلة في أوساط مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل ، ولن نسمح لهؤلاء أيا كانت أسماؤهم وصفاتهم وألقابهم أن يتطاولوا على الثوابت الشرعية ، وكنا ولم نزل وسنبقى حراسا أمناء على العقيدة ، أوفياء للشرع والدين ، شاء من شاء وأبى من أبى .
وفي ختام بياني هذا ؛
أتحدى الشاذين ومن يروج لهم ومن يدعمهم أن يجيبوا عن المذكور آنفا والمختوم به هنا :
إذا كنتم تعتبرون شذوذكم حرية شخصية ، فأنا أقول لكم : إن شذوذكم اعتداء صارخ على الجنس البشري ، ومخالفة للفطرة التي فطر الله الناس عليها ، وشذوذكم سبب من الأسباب التي تجلب غضب الرب ومقته على عباده والناس أجمعين ، ولا نستبعد أن تكون الكورونا مثلا ، عقابا أو ابتلاء من الله للبشرية بسبب فساد الناس ، في البر والبحر ، وبسبب انحرافهم عن الجادة .
أيها الشاذون ، ومن شذ ، شذ إلى النار ، إنكم تحاولون مواساة أنفسكم بالدعاوى الفارغة تحت مسمى الحريات الشخصية ، والحقوق ، والفئة الفخورة !
إنها أوهام وظنون ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ، لن نسمح لكم أن تدمروا مجتمعنا ، ولن نسمح لكم أن تهددوا إنسانيتنا ، وسنقعد لكم كل مرصد ، وستظل راية الفضيلة والحق والعدل والرحمة مرفوعة خفاقة عالية في سماء وطننا ، وسندافع عن القيم والمثل والأخلاق المستمدة من شرائع السماء ما حيينا .
وسنثبت للقاصي والداني ، العقلاني والعلماني ، أن طريق الشاذين والداعمين لهم هو طريق الضالين والهالكين ، ومن منبري هذا أتحدى من يحاور ومن يناقش ومن يحاجج .
التحدي قائم ونحن لها …
الفضيلة تتحدى الرذيلة
الحلال يتحدى الحرام
النور يتحدى الظلام
الهدى يتحدى الضلال.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى