مقالات

“كلامٌ قليلٌ ومباشر ” بقلم: الشَّيخ حمَّاد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلاميَّة

▪️أيَّامٌ قليلةٌ تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيليَّة ال24، بنسختها الرَّابعة خلال عامين. قرأتم كثيرًا، واطَّلعتم على إدِّعاءات ودعايات جميع الأطراف، ونحن نرغب في تلخيصٍ سريعٍ لبعض المواقف.

▪️هذه الانتخابات مختلفة عن كلِّ سابقاتها، وفيها تتجرَّأ القائمة العربيَّة الموحَّدة (ع م) على خوض الانتخابات منفردةً، رغم نسبة الحسم العالية، ثقةً بشعبها المحافظ الواعي والمعطاء، ثمَّ ثقةً بنهجها الواقعيِّ المؤثِّر والمحافظ. وقبل ذلك كلِّه ثقةً بربِّها الكريم، أنَّه لن يخذل الصَّادقين المخلصين والغيورين على مصالح وقيم وأخلاقيَّات شعبهم.
▪️شعبنا المحافظ، متوافقٌ على غالبيَّة القيم والقناعات السِّياسيَّة الكبرى، فهو يريد:
حياةً كريمةً، أمنًا وأمانًا من العنف والجريمة، وقفًا للسِّياسات العنصريَّة، وقفًا لهدم البيوت ومصادرة الأراضي، تحقيقًا للاعتراف بقرانا مسلوبة الاعتراف، عدالةً وإنصافًا في تقسيم الموارد والميزانيَّات، وحصانةً مجتمعيَّةً أمام الغزو الثَّقافيِّ والفكريِّ، الَّذي يستهدف شبابنا بنشر ثقافة الشُّذوذ والانحلال.
▪️الوسائل لتحقيق ذلك تختلف، ولا نبخِس أيًّا منها:
▪️ النِّضال الميدانيُّ الاحتجاجيُّ الموحَّد. نحن جزءٌ منه، دعمًا ومشاركةً وتنظيمًا.
▪️والنِّضال السِّياسيُّ الاحتجاجيُّ، الَّذي يقف بالمرصاد لسياسات الحكومات الظَّالمة، يفضحها ويضغط من أجل إسقاطها، وقد مارسه نوَّابنا سابقًا ولاحقًا إن شاء الله.
▪️أمَّا الجديد، فهو موضعة مجتمعنا العربيِّ في خانة التَّأثير، بحيث تحسب له الحكومات والائتلافات المتصارعة حسابًا كبيرًا، وتأخذ مواقفه في الحسبان، وخصوصًا عندما يكون العرب بيضة القبَّان كما يقولون، فترجِّح القرار الَّذي يخدم مجتمعنا، وتُسقط ما يتنافى مع مصالح مجتمعنا وأخلاقيَّاته.
▪️القائمة العربية الموحدة هي صمام أمان لمجتمعنا، وذلك كونها قوّة عربيّة مستقلّة، تقف بوجه كلّ الطيف السياسي العنصري بيمينه ومركزه ويساره، وتحصّل حقوق أبناء مجتمعنا بأسلوب واقعيّ حكيم.
▪️إذا كان السِّياسيُّون يبخسون من قيمة هذا الطَّرح، فليس غريبًا، لأنَّ المنافس لا يريد لك الخير. أمَّا الشَّعب الَّذي أيقن بأنَّ هذا الطَّرح معقولٌ وواقعيٌّ ومُقنع، فما الَّذي يمنعه من أن يأخذ أموره ليديه ويقول:
▪️نعم نحن محافظون وندعم الطَّرح المحافظ.
▪️عندما تحوَّلت الأحزاب إلى نوادٍ مغلقةٍ، جاءت القائمة العربيَّة الموحَّدة لتفتح أبوابها لكلِّ أطياف شعبها الَّذين يلتقون معها على برنامجها العقلانيِّ الواقعيِّ المحافظ والمؤثِّر.
▪️وختامًا:
هي فرصةٌ للتَّأثير والتَّغيير، فلنغتنمها، ولنمنحها الفرصة لإحداث نقلةٍ نوعيَّةٍ في العمل البرلمانيِّ، بديلًا عن الشِّعارات وتسجيل المواقف.
هي فرصتنا لنعزّز مكانتنا، ونحصّل حقوقنا.
هي فرصتنا جميعًا، لنبني مشروعًا جديدًا ينقذنا ممّا نحن فيه.
▪️إخواني وأبنائي
شعبي الكريم
النَّائب المحافظ لن يخذل شعبه ودينه ومقدَّساته وأخلاقه، بل يقرن اللَّيل بالنَّهار خدمةً لأهله وشعبه ودينه.
فهل هؤلاء يستحقُّون أن نخذلهم؟
القائمة العربيَّة الموحَّدة (ع م) تناشدكم وتناديكم، فلا تبخلوا عليها بدعمكم ومشاركتكم وتأييدكم.

“والله معكم ولن يتركم أعمالكم”


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى