الرملة اللد

عمرو … لم تقترف ذنباً في الحياة سوى إنك ولدت بمجتمع جاهل عديم الإنسانية

عمرو … ذلك الطفل الوسيم الرائع والمهذب عمرو طفل بريء يحب الحياه ، لطيف ومرح ، مطيع يحب أهله وأصحابه ،يضحك يمازح الناس له أحلام كثيرة كباقي الأطفال لكن يد الجبن، والغدر أطالته فجأه دون سابق إنذار ،حرمته يد الغدر من أحبابه ورفاقه.

عمرو برحيلك كسرت قلوبنا يد الغدر، خطفتك من أحضاننا وأحضان أمك المكلومه .

رحلت يا عمرو وتركت في قلوبنا ألماً وحسره لا نعرف كيف نحتملها..

عندما ودعناك يوم امس وكأن نظراتك البريئه تسألنا بأي ذنبٍ قُتلت ؟؟؟!!!

لم تقترف ذنباً في الحياة سوأً إنك وُلِدت بمجتمعٍ جاهلٍ مريض وعقيم عديم الإنسانية، يتلذذ بقتل الأبرياء.

رحيلك يا عمرو أكبر مثال للظلم والوحشيه التي وصل إليه هذا المجتمع.

أنت يا عمرو في مكان أفضل وأجمل بكثيييييييير ،سوف تجد فيه الأمن والأمان الذي لم تجده في بيتك وفي شوارع بلادنا.

عمرو نم قرير العين فالله أرحم بك منا
نم يا عمرو بسلامٍ وهدوء ودعك من عالمنا يا ملاكنا الوديع يا عصفور الجنه.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا عمرو لمحزونون.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى