مقالات

على من تهجموا ! … بقلم : مهند صرصور

التهجم هو ليس فقط على شخص الشيخ منصور عباس وإنما على النهج الذي جاء به ، تهجم على كل شخص في مجتمعنا يحاول تغيير حالنا الى افضل ، على حافظ القرآن المتمسك بثوابته الدينية والأخلاقية ، على ذلك المُحاور الذي لا ينجر الى العنف الكلامي ، على من يواجه كل كلمة تهجم بإحتواء وأدب وتسامح ، هو تهجم على كل من يحاول إخراجنا من تحت وصاية الاحزاب الديناصورية ، تهجم على من تستدعيه نفسه للتفكير خارج الصندوق ، تهجم على من يصل الليل بالنهار لإصلاح ذات بيننا ، تهجم على الداعم والمشارك بكل التحركات الشعبية والوطنية المفصلية ، تهجم على كسر الاحتكار السياسي وفتح الباب لغير المُتحزبين ، تهجم على المكاشفة والتحرك السياسي من فوق الطاولة ، تهجم على ما لا يطيقون التعامل معه لضعفهم وقلة حيلتهم .

تهجم مهّد له كمٌّ هائلٌ من التحريض الذي إمتهنته الاحزاب المنافسة لمنصور والتي تصلنا بعض اخباره وما خفي اعظم ، فالتخوين والتسفيه والكذب وإخراجه عن الشرعية الوطنية هي طريقهم عندما فشلوا في مواجة الفكر بالفكر والطريقة بالطريقة ، فبدلوا حملتهم ضد ننتياهو بإبن جلدتهم الشيخ منصور عباس باحثين عن عدو يحشدون جماهيرهم ضده ، وهي استراتيجيتهم الوحيدة وما تدور حوله حملتهم الإنتخابية .

فتحريضهم على منصور ينبع من ضعفهم ، وحال واقعنا هو خير دليل على فشل مشروعهم الممتد عشرات السنين والذي واكب الحكومات المختلفة . وعنف – بعض – تابعيهم يدل على أخلاقهم وقيمهم الذي تحطمت على صخور درب منصور الثابتة ، الذي رايناه يسامح المتهجمين عليه دون وقبل أن يعرفهم .

فالإحساس بقلة حيلتهم اظهر معدنهم العنيف الغير متقبل لاي اخر يدعي غير ما يدعون ، فعنفهم قد طال كل واحد منا بشكل او بأخر .


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى