أخبار محليةأخبار هامة

دار الإفتاء والبحوث الإسلامية: التطعيم أثناء الصيام في رمضان لا يُفطّر

البيان الشرعي (36)

دار الإفتاء والبحوث الإسلامية: التطعيم أثناء الصيام في رمضان لا يُفطّر

• أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، لا يُعدّ من المفطّرات في شهر رمضان المبارك.

• من تظهر عليه أعراض جانبية جراء التطعيم ولا يستطيع معها الصيام، يجوز له أن يفطر لأخذ الدواء المناسب، وعليه قضاء ما أفطر.

– – – – – – – –
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتّبع هداه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛

1. فلم تزل البشرية تبحث عن المخارج النهائية لهذا الوباء القاتل، وقد وصلت إلى نتيجة مجربة أنّ التطعيم هو أقوى أداة لغاية الآن للوقاية من هذا المرض وإنقاذ الأرواح، ويؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بالمرض وعواقبه الوخيمة. فالتطعيم يعتبر استراتيجية طويلة المدى لبقاء احتمال انتقال العدوى منخفضًا، وللحد من حدوث طفرات وأنواع جديدة.

2. لقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحة أنّ للجسد حقًّا على صاحبه، ويجب على صاحب هذا الجسد مراعاة هذا الحق، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا). وحق الجسد حمايته وتقويته ورعايته، وعدم إهماله أو التسبب في إتلافه.

3. لا يعتبر التطعيم لكورونا من المفطرات؛ لأنه يُؤخذ في العضل ولا يصل إلى الجوف من طريق معتاد، وليس مغذيًا.

4. من تظهر عليه أعراض جانبية جراء التطعيم ولا يستطيع معها الصيام، فيجوز له حينها أن يفطر لأخذ الدواء المناسب، وعليه قضاء ما أفطر.

5. الشريعة الإسلامية أباحت السفر في رمضان ورخّصت للمسافر الإفطار، والقضاء في عدة أيام أُخَر، وهذا دليل على استمرار الحياة بما تتحق فيه مصالح المسلمين، وأنّ الصيام لا يقف حجر عثرة أمام هذه المصالح النافعة. قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنكُم مَريضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَر }.

(ملاحظة: كل ما يصدر عن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية موجّه لفلسطينيي الداخل 1948 فقط).

باحترام:
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني (48)

للتواصل:
الشيخ د. محمد سلامة -0523701424
الشيخ رائد بدير – 0522226721
الشيخ د. أحمد قعدان -0507655916

الإثنين 2021/4/12 م وفق 29 شعبان 1442 هـ


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى