أخبار محليةأخبار هامة

حقيقة ما جرى الليلة في الكنيست

نقلاً عن صفحة الشيخ ابراهيم صرصور الرئيس السابق للحركةالاسلامية

الحقيقة الاولى: سقط قانون الجنسية المؤقت (منع لم الشمل) باصوات القائمة الموحدة، وليس باصوات المشتركة والليكود، فاحتفالهم ب “الانجاز!!” عبثي وطفولي لا اكثر!

الحقيقة الثانية: موقف الموحدة المبدئي هو ضد القانون، الا ان نواب الموحدة كانوا في قمة الذكاء، فعندما تحول فيها التصويت الى تصويت لحجب الثقة عن الحكومة، كان لا بد من خطوة ذكية تتطلبها اللحظة الفارقة، فعقد نواب الموحدة اجتماعا سريعا واتفقوا على تصويت اثنين منهم بالامتناع لاسقاط القانون، واثنين مع الحكومة لمنع نتنياهو وسموتريتش وبن غفير من العودة الى الحكم كما تريد الجبهة والاحزاب المواليه لها..

الحقيقة الثالثة: لا تستطيع الجبهة وحلفاؤها منطقيا ان تدعي انها هي التي اسقطت القانون، وعليه فاحتفالها ليس اكثر من “لعبة اطفال”..

فلو صوت احد الممتنعَيْن من نواب الموحدة مع الحكومة لَمَرَّ القانون! هذه هي الحقيقة..

الحقيقة الرابعة: موقف الموحدة حيال ما جرى متفق عليه تماما، فلا خلافات داخلية ابدا كما يتمنى الاخرون، وقد ابلغت الموحدة الائتلاف الحكومي بقرارها بشأن التصويت سلفا، فلن تكن مفاجئات في هذا الشأن..

الحقيقة الخامسة: ان الائتلاف الحكومي الحالي لا يعنيه كثيرا تمرير القانون من عدمه وان كان يتمنى تمريره، خصوصا وان الصلاحيات المنصوص عليها فيه ستتركز الان في يد وزيري الداخلية والامن..

المهم بالنسبة للحكومة البقاء في السلطة، فكما ان الموحدة منعت نتنياهو من العودة الى الحكم، فانها في نفس الوقت منعت سقوط الحكومة، والذي يعني ان الحكومة تعي تماما انها ملزمة الآن بالتنفيذ السريع والعميق لكل الاتفاقيات مع الموحدة، وهو ما يجب على نوابنا التركيز عليه في الايام المقبلة!..

الحقيقة السادسة: العار كل العار في رأيي هو موقف الجبهة وحلفائها بما فيهم نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، الذين يعملون بتنسيق كامل لافشال اي انجاز للمجتمع العربي لسبب واحد ووحيد، انه يأتي من طريق الموحدة وليس من طريقهم..

الحقيقة السابعة: اعتقد ان سلوك نواب الموحدة هذه الليلة كان مثالا جيدا للحنكة السياسية والمسؤولية الوطنية التي يفتقدها الاخرون ممن اكتفوا فقط بالصراخ والعويل..

نهاية: اعتقد انه قد آن الاوان للجبهة وحلفائها ان يملكوا الجرأة للاعتراف بان الحركة الاسلامية والقائمة العربية الموحدة، مدرسة في السياسة…

نقلاً عن صفحة الشيخ ابراهيم صرصور الرئيس السابق للحركةالاسلامي


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى