أخبار محليةأخبار هامة

النائب وليد طه : كلهم في السوء سواء !

في مواجهة محاولات الأحزاب الصهيونية من اليمين والمركز وما يسمى اليسار وغيرهم، التوجه لمغازلة الصوت العربي، نحذر من الوقوع في الفخ الذي تنصبه لنا الأحزاب الصهيونية التي تتنافس على قيادة الدولة، والتي انتهجت منفردة ومجتمعة على مدار عقود كل سياسات الظلم والاقصاء والتمييز بحقنا!
الأحزاب الصهيونية استعطفت الصوت العربي على مدار التاريخ، وحزب مباي في فترة الحكم العسكري كان يُخرج أجدادنا من البيوت تحت طائلة التهديد والتخويف ليقفوا في طوابير أمام الصناديق للتصويت لصالح حزب مباي!
بعد انتهاء الحكم العسكري استمرت الأحزاب الصهيونية بالكذب والتدليس على المواطن العربي للحصول على أصواته وكلنا يذكر أكاذيب حزب العمل وميرتس والمفدال وشاس والليكود وغيرها..
الأحزاب الصهيونية اليوم، وحتى اليمينية الفاشية المتطرفة منها، تتابع وتراقب كيف أن قيادات المجتمع العربي تركز هجومها على شخص سيئ وظالم بعينه، وليس على السياسة الرسمية التي تنتهجها الدولة ، والتي افرزت فيما مضى مجموعة من المجرمين والجلادين أمثال بن غوريون الذي قاد أكبر عملية تهجير للشعب الفلسطيني عام 48، وكان رئيساً لوزراء اسرائيل فترة الحكم العسكري ومجزرة كفر قاسم، ثم من جاء بعده من رؤساء وزراء لحكومات العمل واليسار، حكومات “السلام” والتي احتلت الضفة الغربية وغزة والجولان وسيناء، وأقامت المستوطنات وبعثت بالمستوطنين لتوطينهم فيها في مخالفة للقانون الدولي، ثم استمرت حكومات ما يسمى باليسار بمصادرة الأراضي العربية في فترة الحكم العسكري مروراً بيوم الأرض الخالد حيث قتلت المتظاهرين العرب، ثم هبة الأقصى وعمليات القنص والقتل! وصولا لحكومات نتنياهو المجرم والتي سنت قانون القومية وقانون كامينتس وفتحت الباب على مصراعيه أمام عصابات الإجرام لتعيث في بلداتنا الفساد!!
خطاب الشخصنة الذي تمارسه بعض الأحزاب العربية ضد شخص من يقف على رأس الحكومة، كائناً من كان، هو بمثابة صك براءة للسياسات الرسمية التي يعمل وفقها أي رئيس حكومة كما كان من عام 48 وإلى اليوم!
تركيزنا يجب أن ينصب على وعي شعبنا ومجتمعنا وعدم وقوعه في فخ الأكاذيب الذي تروج له الأحزاب الصهيونية بكل مسمياتها وألوانها ومسميات قادتها وتوجهاتها في فترة الانتخابات!
مجتمعنا سيمنح ثقته لمن يعمل ليل نهار أمام هؤلاء بكل مسمياتهم، يمين ومركز ويسار، بهدف تغيير السياسات الرسمية التمييزية والعنصرية ولانتزاع حقوق المواطنين، ليس منّة من أحدٍ منهم علينا وإنما لأننا أصحاب الأرض والوطن.
لتبحث الأحزاب الصهيونية عن الأصوات في بلداتهم لأن أكاذيبهم لا ولن تنطلي على أحد منا!


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى