أخبار محليةأخبار هامة

النائب منصور عباس: ننظر إلى نصف الكأس المليء ونرى الأمل والخير لمجتمعنا

نشر رئيس القائمة العربيّة الموحدّة النائب د. منصور عباس بيانا عبر صفحته جاء فيه: إخواني وأخواتي، أسمع هنا وهناك أمورًا يتناقلها البعض حول بنود الاتفاق الائتلافي للحكومة القادمة. وأرى حاجة لتوضيح بعض الأمور من وجهة نظرنا ومواقفنا:

#أولًا: منذ أن دخلت الحركة الإسلامية- الموحدة الانتخابات البرلمانية عام 1996 وهي ملتزمة تمامًا بالتصويت إلى جانب ثوابتها وقيمها ومبادئها، وتعارض كل ما يخالف ذلك. هذا ما كان، وهذا ما سيكون. وسنبقى دائمًا ملتزمين بهذه الثوابت والقيم والمبادئ. وهذا ما أوضحناه أيضًا لجميع مركّبات الائتلاف الحكومي.

#ثانيًا: عندما يكون وضع مجتمعنا العربي سيئًا جدًّا، ويعاني من مشاكل ومخاطر وأزمات حارقة، فإنّ كل تحسين وتمكين لصالح مجتمعنا العربي مرحّبٌ به، حتى وإن كان بشكل تدريجي، فالاتفاق الذي وقّعناه هو نقطة بداية وليس نقطة نهاية، وسنبقى نسعى يوميًا للتحسين وتحصيل أكبر قدر من الإنجازات والحقوق لصالح مجتمعنا. لكن الفرق هذه المرة أننا موجودون في موقف أقوى ومكان مؤثر أكثر مما كنّا عليه في السابق في صفوف المعارضة.

#ثالثًا: أسمع كثيرين يتحدّثون عن العوائق والحواجز والتحديات والتناقضات. ونحن في الموحدة نرى الأمل والفُرَص والإمكانيات الكبيرة أكثر من تركيزنا في العوائق والحواجز التي يفرضها علينا الواقع السياسي المركّب الذي نعيشه. هذه الحواجز والتناقضات ليست بجديدة، بل كانت تواجهنا ونُسأل عنها ونُهاجَم بها منذ دخول الأحزاب العربية إلى الكنيست.

#رابعًا: للمنافسين أقول: مصلحة مجتمعنا العربي وتحسين أحواله والسعي لحل مشاكله الحارقة، هي فوق كل اعتبار وفوق جميع المناكفات.
ليس من المعقول ولا المقبول، الاستمرار دومًا في المناكفات والمزايدات، فقط لأننا منافس سياسي لكم.
انشغلوا في خدمة مجتمعكم بالطريقة التي ترَوْنها مناسبة، واتركونا ننشغل في خدمة مجتمعنا العربيّ بالطريقة التي نراها مناسبة، فلا تضعوا العراقيل أمامنا، ولا تعملوا ليلاً ونهارًا على التشويه والتخوين والمناكفات فقط.
ليس من المعقول أنْ ترفعوا شعار “إسقاط نتنياهو” على طول الطريق، وأنْ تتهمونا بأننا في جَيْبِه، وأنّ هدفنا هو إبقاؤه، وعندما نكون نحن مَن يُسقِطه يصبح إسقاطه جريمة في أعينكم! ويصبح الأفضل وفق رؤيتكم هو التصويت معه ضد الحكومة التي ستستبدل حكومته!
من برأيكم كان يمكن أن يكون البديل عندما رفعتم شعار إسقاط نتنياهو؟ هل توقّعتم مثلًا جمال عبد الناصر أم بشار الأسد!؟

في ختام كلامي أقول لأبناء وبنات مجتمعنا:
كونوا واثقين أننا في الموحدة سنبقى عند حسن ظنّكم ومحلّ ثقتكم، وسنسعى دائمًا إلى تحسين وتطوير أحوال مجتمعنا إلى الأفضل، وسنبقى على طول الطريق صوتكم الواقعي والمؤثر والمحافظ.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى