أخبار هامةمقالات

” الموحدة وأعراب المتابعة ” بقلم : البروفيسور صبحي ريان

لا هم لهم في وطن ولا دين، يقتاتون على وطن ودين، فلا نقب يحركهم ولا جليل، ولو كانوا صادقين مع حب النقب لتعاونوا مع الموحدة التي تضع النقب في رأس أولوياتها. إنها فرصة اجتماع واجماع للتعاون والتنسيق بين الفرقاء لتحقيق الحقوق العربية في النقب ومواجهة الظلم والتمييز.

لكن هيهات لمن تهتز كرسيه من تحته أن يكون صادقا، إنهم أسرى مقيدون يتحكم بهم وكلاء الدعاية والتسويق. إنهم أشلاء الفكر الثوري الذي انتشر في الخمسينات والستينات من القرن الفارط وخلف أنظمة القمع والفساد. يمارسون السياسة برتبة لجان طلابية مراهقة متخذين من الدبلوماسية الغبية سبيلا لحل المشاكل.

اختارت الموحدة الطريق الصعب لتحصيل الحقوق العربية بهامة مرفوعة وبندية الرجال، دخلت حصون الظلم المنيعة، تعاركه في قلاعه بروح الواثق بنفسه والمؤمن بحقه، والمؤتمن على شعبه، تتقدم بخطى واثقة لا يضرها خصم حالم ولا عدو كائد، ولا تلتفت إلى يمين مشعوذ ولا يسار واهم. إنها طريق الرجال الصادقين في صناعة التاريخ.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى