أخبار محليةأخبار هامة

اللد: زوجة المعتقل أيوب حسونة لم تتعرف على ملامح زوجها جرّاء التعذيب

قالت السيدة سكنية حسّونة، زوجة المعتقل أيوب، شقيق الشهيد موسى حسونة، المعتقل على خلفيّة الاحتجاجات الأخيرة في اللد؛ إنها لم تتمكّن من التعرّف على ملامح زوجها المعتقل أيوب، جرّاء تعرّضه للتعذيب الشديد، مضيفة أنها عندما وصلت لسجن مجدو لزيارة زوجها برفقة أبنائهم، لم تتعرف عليه بسبب اختفاء ملامحه، قائلة، “سألت السجانين عنه وقلت لهم أين أيوب حسونة، فأشاروا إليه أنه أمامي.

وتصف سكينة حسونة حالة زوجها الأسير من شدة التعذيب أثناء زيارته صباح الثلاثاء، بعد منعٍ من الزيارات لأكثر من شهر ونصف: “بيني وبينه أقل من متر..وعشت معه 10 سنين وما عرفته”.

وأشارت إلى “صعوبة في الحديث” بالنسبة لزوجها الذي “لا يستطيع الكلام بسبب توّرم فمه، وأُصيب بكسور في الرأس”.

وأوضحت حسّونة أن زوجها “لم ينطق سوى بضعة كلمات أثناء الزيارة، (كما أنه) لا يستطيع الحراك”.

وذكرت أنّ “آثار التعذيب ظاهرة على أيوب، ما لم يكن في الأسبوع الماضي، فعينه زرقاء من شدة اللكمات الموجهة لها”.

وقالت إنّ “أيوب أراد أن يوصل رسالة لكل العالم، قيادات ومنظمات حقوقية: أنقذوا من في السجون، فهناك من يتعرض بشكل يومي للتعذيب الجسديّ والنفسيّ، ولا يمكنه لقاء العائلة، ولا أحد يعرف عنهم شيئا”، مضيفةً: “ما رآه أيوب لا يُوصف”.

وأوضحت أنه “من المستهجَن أن هذا الضرب المبرّح جاء بعد تقديم لوائح الاتهام (بحقّ أيوب)، أي بعد انتهاء التحقيقات، هذا فضلا عن التحقيقات التي كانت هزيلة، إذ تمّ تلفيق التهم له، ولمن اعتُقلوا معه”.

وأضافت حسونة: “يروي أيوب أنه يتم تعذيب السجناء، وتشويههم، وهناك من هو بحاجة إلى علاج نفسيّ، وهناك من فقد عينه”، معتبرةً أن “ما يجري لا تفسير له


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى