أخبار محليةأخبار هامة

القائمة العربية الموحدة: مستمرون بالأفعال والإنجازات لمجتمعنا ونترك الشعارات والتمثيليات للمشتركة وصديقها الجديد نتنياهو

أكدت القائمة العربية الموحدة أنه في حين تكتفي القائمة المشتركة بالتمثيليات ورفع الشعارات فقط من أجل مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، فإن القائمة العربية الموحدة مستمرة في الأفعال على أرض الواقع وتحقيق الإنجازات وجلب الميزانيات، أبرزها ميزانية 2.5 مليار شيكل ضمن الاتفاق الائتلافي لخطة مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي.

وأعلنت القائمة العربية الموحدة أن نوابها الأربعة عقدوا أمس الثلاثاء جلسة عمل مع رئيس الحكومة نفتالي بينت في مكتبه في الكنيست حول خطة مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وأعطوا ملاحظاتهم حولها، واتفقوا على ضرورة إخراجها للعمل وبدء ضخ الميزانيات لذلك في أسرع وقت ممكن.

وحول عدم دعم الموحدة لاقتراح القائمة المشتركة بإقامة لجنة تحقيق برلمانية بهذا الخصوص أفادت الموحدة أنها لم تدعم ذلك لإيمانها بأن قيام المشتركة بطرح الموضوع يأتي فقط من باب الاستمرار في الأسلوب الشعبوي للمزاودة على الموحدة ومحاولة إحراجها، علمًا وأن أبناء مجتمعنا العربي قد فهموا لعبة المشتركة، ولم تعد مثل هذه الأساليب الشعبوية تنطلي على أبناء مجتمعنا الذين يريدون مَن يُنجز ويحقق ويجلب الميزانيات على أرض الواقع، ولا يريدون من لا يتقن سوى الشعارات والتمثيليات.

وتساءلت الموحدة: إذا كانت المشتركة كما تدّعي حريصة على قضايا المجتمع العربي وعلى مكافحة الجريمة في المجتمع العربي فلماذا إذن قاطع نوابها ولا يزالون يقاطعون حتى اليوم جلسات اللجنة البرلمانية لشؤون المجتمع العربي برئاسة النائب منصور عباس والتي بحثت موضوع الجريمة والعنف في المجتمع العربي ومختلف القضايا الحارقة لمجتمعنا العربي؟.

وأضافت الموحدة أن المشتركة ورئيسها أيمن عودة كل الوقت كانوا يهاجمون لجان التحقيق ويقولون إنها بدون صلاحيات فعلية وأنها لن تنصف مجتمعنا العربي، فما الذي تغيّر الآن؟ هل لأنهم أصبحوا اليوم أصدقاء لبنيامين نتنياهو يجلسون معه على طاولة واحدة وينسّقون معه خطواتهم وتحركاتهم ونضالاتهم، ولعرقلة التقدم في إقرار وتنفيذ خطة مكافحة الجريمة والعنف، كما يظهر في الصورة التي نشرها اليوم النائب أيمن عودة بنفسه والتي يظهر فيه وهو يجلس مع نتنياهو ويريف لفين يخططون وينسقّون ويعقدون الصفقات!! هل أصبح عدو عدوي صديقي حتى ولو كان نتنياهو يا أيمن؟ على مين؟.

وختمت الموحدة بالقول: نحن نعمل من داخل الائتلاف الحكومي لفحص أداء الشرطة وتوجيهها لصالح مجتمعنا العربي ولإقرار الخطط وتجنيد الميزانيات لمكافحة الجريمة والعنف بشكل فعلي. نحن مستمرون بالأفعال والإنجازات وجلب الميزانيات لمجتمعنا، ونترك الشعارات والتمثيليات للمشتركة.


الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى