أخبار هامةمقالات

الشيخ ابراهيم عبدالله صرصور | ايها المتطاولون على حركتنا الاسلامية المباركة ظلما وعدوانا: كفوا السنتكم وايديكم تنجوا وتفلحوا

الشيخ ابراهيم عبدالله صرصور – رئيس الحركة الاسلامية السابق | ايها المتطاولون على حركتنا الاسلامية المباركة ظلما وعدوانا: كفوا السنتكم وايديكم تنجوا وتفلحوا! لن ينفعكم ما تُخُّيِّلون لبعض المغررين من أن حبالكم وعصيكم من سحركم انها تسعى! إنما تصنعون كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى!
– من يزعم ان الحركة الاسلامية التي اسسها فضيلة الامام الشيخ عبدالله نمر درويش – رحمه الله ورضي عنه – تنازلت عن ثوابتها الدينية والوطنية، ويطعن بكل وقاحة في مؤسسها وقد مضى الى الله، ويتهمه زورا بأنه من نَظَّرَ للتنازلات والتفريط الذي يدعيه، فهو كاذب..

– من يذهب الى العام ١٩٩٦ وهو العام الذي انشق فيه مع أقلية في الحركة الاسلامية مضت بعيدا حتى انتهى بها الامر الى المجهول رغم تحذيراتنا، ليبرر تطاوله الحالي على الحركة الاسلامية ومؤسسها، فهو دجّال…

– من يدعي انه من يملك الحقيقة كلها، وانه الممثل الشرعي الوحيد لها، بينما الاخرون ادعياء، فهو مفتري..

– من يسقط دائما في امتحان: رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، فهو مضلل…

– من جعل من التهجم على حركتنا الاسلامية المباركة شغله الشاغل، وحرفته التي تفنن فيها الى ابعد حد، بينما يقدم فروض الولاء والطاعة، ويعلن المبايعة والموالاة والاتباع لغيرها (علمانية وليبرالية وشيوعية)، فهو ضال..

– من يتعمد الفجور في الخصومة واللدد في العداء والفحش في الاعتداء على حركتنا الاسلامية، فهو اخطر من اليمين الصهيوني..

– من يرى “القشة” في عيون إخوانه، بينما لا يرى “الجذع” في عيونه وعيون اتباعه، فهو مريض بحاجة الى علاج نفسي..

– من يدعي انه من المؤسسين للحركة الاسلامية بينما كان طفلا في الابتدائي يوم بلغت الحركة الاسلامية ما بلغت عام 1976، ووصلت المثلث الشمالي والجليل والنقب والمدن المختلطة، يقودها مؤسسها الاوحد فضيلة الامام الشيخ عبدالله نمر درويش – رحمه الله، بعين الله ورعايته، مع ثلة من الشباب المتوقد، من يدعي ذلك فهو أفَّاك..

– من يبصق في الصحن الذي أكل منه حتى أُتخم، وشرب منه حتى تضلع، واستفاد منه حتى علا وأصبح له شأن، فهو ناكر للجميل، عديم المروءة، جاحد للنعمة، ومنكر لقول الله :(ولا تنسوا الفضل بينكم)…

– من يحرص كل الحرص على البحث وان بالميكروسكوب عن زلات او اخطاء لابناء حركتنا الاسلامية وقياداتها، فيسارع الى الطعن فيها، والاساءة اليها وتخوينها، وكانه النبي المعصوم او الملك المقرب، بينما لم نسمع عن انه تحدث عن اي من انجازاتها وخدماتها لمجتمعها ولفلسطين وطنا وشعبا ومقدسات على كثرتها وجلال قدرها، فهو فاسد النفس وعفن الطوية..

– من نصّب نفسه قاضيا يملك بيده مفاتيح الجنة يُدخل فيها من شاء ويُخرج منها من شاء، وبوّابا على عتبة قلعة الوطنية يقرب اليها من شاء ويطرد عنها من شاء، فهو شيطان..

ستبقى حركتنا الاسلامية التي فجر نبعها الصافي فضيلة الشيخ عبدالله نمر درويش الذي رعى هؤلاء المتطاولين حتى جعل منهم رجالا لهم مكانتهم، ولولاه بعد فضل الله لكانوا نسيا منسيا، ستبقى حركتنا الاسلامية النجم الساطع الذي ستنقلب ابصار هؤلاء حسيرة كلما نظروا اليها، وستظل القمة الشاهقة التي ستنكسر اعناقهم وظهورهم كلما حاولوا الوصول اليها، أو النيل منها.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى