أخبار محليةأخبار هامة

الحركة الإسلامية والموحدة في النقب: محاولة تعيين مُركّز للجنة التوجيه بدون مشاركة جميع المركّبات ودون جدولة الانتخاب في الدعوة هو التفاف على الشرعية وضربة متعمّدة لوحدة النقب

تستهجن الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة في النقب الخطوة التي أقدم عليها بعض أعضاء لجنة التوجيه العليا لعرب النقب بمحاولة تعيين جمعة الزبارقة مركزًا للجنة التوجيه، دون توافق وحضور كافّة مركبات اللجنة، ودون دعوة أعضاء اللجنة لاجتماع واضح عنوانه اختيار مركّز للجنة، ودون الأخذ بعين الاعتبار أن المشاركين في الاجتماع لا يمثّلون كافة الأطر، وبغياب أعضاء لجنة التوجيه من المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف، وغياب أعضاء الحركة الإسلامية، ودون مشاورة وإشراك ممثلي اللجان المحلية للقرى غير المعترف بها، وكذلك دون إشراك رؤساء البلدات العربية والمجالس الإقليمية في النقب، أسوة بتركيبة لجنة المتابعة العليا، ما يؤكد أن ما نتج عن جلسة اليوم هو التفاف على كل ما أسست عليه لجنة التوجيه وعلى شرعيتها، واختطاف وضرب متعمد لوحدويتها ولوحدة النقب، وعليه، تؤكد الحركة الإسلامية والموحدة في النقب أنها ترفض هذه الخطوة، ولا تعترف بمخرجاتها.

وأضافت الحركة الإسلامية والموحدة في النقب أنّ المطلوب في هذه المرحلة من المركّبات الحزبية في لجنة التوجيه هو الحفاظ على وحدة الصف والعمل الوحدوي في النقب، وعدم التشرذم الفئوي وعدم تقديم المصالح الحزبية على حساب مصلحة أهلنا في النقب ووحدة صفهم واجتماع كلمتهم.

كما وأكدت الحركة الإسلامية والموحدة أن تجاوز المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف هو أمر مرفوض، وخصوصًا أن تشكيل لجنة التوجيه قبل عدة سنوات جاء لدعم موقف ونضال القرى مسلوبة الاعتراف وليس لكي تكون لجنة التوجيه منصة حزبية فئوية تعمل لمصلحة الأحزاب ونشطائها.

نحن نطالب كافة مركبات لجنة التوجيه بالتراجع عن هذه الخطوة، والجلوس سويًّا بمشاركة جميع مركّبات وأعضاء لجنة التوجيه، وممثلي القرى مسلوبة الاعتراف ورؤساء السلطات المحلية والمجالس الإقليمية من أجل ترتيب أوراق اللجنة والتوافق على إدارة المرحلة القادمة بروح وحدوية وجماعية، علمًا وأن الحركة الإسلامية والموحدة كانت في جلسات سابقة قد عرضت على مركّبات لجنة التوجيه، أن يتم اختيار شخصية مستقلة وغير محزّبة لتركيز لجنة التوجيه في المرحلة الراهنة، نظرًا للمناكفات الحزبية الحادة في هذه الفترة، لكن مركّبات القائمة المشتركة رفضت الاقتراح.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى