أخبار محليةأخبار هامة

الحركة الإسلامية: كنا وما زلنا وسنبقى أكثر من حمل همّ الأسرى والوقوف لجانب أسرهم

أكدت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أنها كانت وما زالت وستبقى أكثر من حمل قضية أسرى الحرية والدفاع عن حقوقهم والنضال من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، والوقوف إلى جانب أسرهم وأطفالهم، فمؤسسها المرحوم فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش كان من أسرى الحرية، ورئيس القائمة العربية الموحدة الأول، المحامي عبد المالك دهامشة كان أيضًا أسير حرية، وجميع أسرى الحرية يشهدون أن أكثر من زارهم في سجون الظلم ووقف معهم منافحًا عن قضاياهم وحقوقهم وظروف اعتقالهم هم نواب الحركة الإسلامية، حتى جاء القرار الإسرائيلي الظالم بمنع زيارة الأسرى قبل بضع سنوات.

وأضافت الحركة الإسلامية أنها عبر مؤسساتها الإغاثية ترعى آلاف أسر الشهداء والأسرى من شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع، كواجب وطني وديني وإنساني.

وأكدت الحركة الإسلامية أن التوصيف الذي استخدمه رئيس القائمة العربية الموحدة الدكتور منصور عباس في المقابلة في نشرة الأخبار 12 العبرية الليلة الماضية هو توصيف غير موفق، وكان من الأجدر استخدام تعريفاتنا نحن لأسرانا البواسل في معرض ردّه على السؤال وليس وفق تعريفهم هم، مع تفهمنا الكامل وحسن الظن والثقة في مواقف وتوجهات أخينا الدكتور منصور عباس الذي أصدر بيانًا أوضح فيه بشكل واضح أن التوصيف الذي ذكره في المقابلة جاء وفق تعريفاتهم هم وليس وفق تعريفه هو لأسرانا البواسل.

ونذكّر أبناء شعبنا الكرام أن هناك من العنصريين والمحرّضين أمثال نفتالي بينيت وليبرمان من يحاول، لأجندات شخصية وحزبية لديهم، شطب القائمة العربية الموحدة وإبعاد النائب منصور عباس عن دائرة التأثير السياسي لصالح جماهيرنا العربية، وذلك بالتحريض عليه وعلى نواب الحركة الإسلامية، وربط ذلك بزيارات نوابنا للأسرى وبلقاءاتهم مع شخصيات فلسطينية، وهذه الزيارات واللقاءات لا ننكرها ولا تعيبنا ونفخر بها كما ذكر النائب عباس في بيانه.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى