أخبار محلية

أيمن سيف: الحكومة تتجه نحو قيود أكثر وإغلاق على البلدات الحمراء وتسهيلات في المناطق الخضراء

أعرب أيمن سيف مسؤول ملف الكورونا في المجتمع العربي عن قلقه من الزيادة الحاصلة في عدد الإصابات اليومية في المجتمع العربي التي تتراوح بين 40 – 50% من مجمل عدد الإصابات في البلاد. وأكد سيف أن “هناك ارتفاع مقلق أيضا بعدد الحالات الخطيرة في المجتمع العربي التي تصل الى المستشفيات، مرجحا أن نسبتهم تزيد عن 20% من مجمل الحالات الخطرة في البلاد، أي أعلى من نسبتهم السكانية”.
وكشف أيمن سيف عن ارتفاع في عدد البلدات العربية التي تتجه نحو الدائرة الحمراء والمعرضة لفرض إغلاق عليها ومن بين هذه البلدات مدينة قلنسوة بالإضافة الى بلدات أخرى تشهد نشاطا من أجل خفض نسب الإصابة فيها عن طريق تكثيف الفحوصات والتحقيق الوبائي للسيطرة على العدوى فيها.
وقال سيف انه يحصل يوميا على قائمة البلدات الحمراء المهددة بالإغلاق، وانه للأسف الشديد، المقياس المعتمد لإدخال أي بلدة الى دائرة الخطر هو حصولها على علامة 7 وما فوق على خارطة الرمزور لثلاثة أيام متتالية خلال أسبوع، عندها تكون البلدة معرّضة لفرض إغلاق عليها وهذا ما يحدث في قلنسوة اليوم، كذلك بقعاثا التي تمدد فيها فترة الاغلاق بينما يخفف الاغلاق عن مجدل شمس ومسعدة.
وتجدر الإشارة الى أن “كابينيت كورونا” يتجه نحو التشديد على البلدات الحمراء، وفرض الاغلاق الشامل على هذه البلدات، بينما سيفرض الاغلاق الليلي على البلدات التي تصنف برتقالية، بينما سيتم رفع التقييدات عن البلدات الخضراء او بمعنى آخر يقول سيف “هناك توجه نحو التشديد على البلدات الحمراء والبرتقالية والتسهيل على البلدات الخضراء، ولذلك يجب على المسؤولين في كل بلدة توخي الحذر لمنع انزلاق بلدته الى اللون الأحمر”.
وأكد أيمن سيف على ضرورة ابداء مسؤولية قصوى حيث بات من الواضح أن حفل زفاف واحد غير مسؤول وبمشاركة كبيرة ولا تراعى فيه التعليمات من المؤكد أنه سيدخل بلدة كاملة الى اللون الأحمر خلال أيام معدودة وهو ما حصل مؤخرا في كفرقاسم والنماذج على ذلك كثيرة، وهذه المناسبة قد تورط بلدة بأكملها وتصبح هذه البلدة مهددة بالإغلاق، وهذا أمر لا يمكن التساهل معه من قبل المسؤولين في البلدة”.
واختتم أيمن قائلا: “أبذل كل جهد لعدم فرض الاغلاق، ولا أثق كثيرا بالإغلاقات، وانما أثق وأسعى الى العمل الجاد والمتابعة، وقد أثبتنا ذلك في الكثير من البلدات منها يافة الناصرة وكفركنا وكفرمندا والنماذج كثيرة.. أما توجه الحكومة فهو واضح، قيود أكثر على المناطق الحمراء وتسهيلات أكثر في المناطق الخضراء”.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى